محمد الريشهري

180

موسوعة معارف الكتاب والسنة

102 . عنه عليه السلام - عِندَما أنكَرَ عَلَيهِ قَومٌ تَسوِيَتَهُ بَينَ النّاسِ فِي الفَيءِ - : فَأَمّا هذَا الفَيءُ فَلَيسَ لِأَحَدٍ عَلى أحَدٍ فيهِ أثَرَةٌ ، فَقَد فَرَغَ اللَّهُ عز وجل مِن قَسمِهِ ، فَهُوَ مالُ اللَّهِ وأنتُم عِبادُ اللَّهِ المُسلِمونَ ، وهذا كِتابُ اللَّهِ بِهِ أقرَرنا وعَلَيهِ شَهِدنا ولَهُ أسلَمنا وعَهدُ نَبِيِّنا بَينَ أظهُرِنا فَسَلِّموا رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، فَمَن لَم يَرضَ بِهذا فَليَتَوَلَّ كَيفَ شاءَ ؛ فَإِنَّ العامِلَ بِطاعَةِ اللَّهِ وَالحاكِمَ بِحُكمِ اللَّهِ لا وَحشَةَ عَلَيهِ . « 1 »

--> ( 1 ) . تحف العقول : ص 184 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 96 ح 1 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 7 ص 40 نحوه .